السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 27

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

مىباشد ، به « حقيقت محمديه » ( ص ) تعبير كرده‌اند ، كه برزخ بين حقيقت وجوب وامكان دانسته شده است . مؤلف محقق رسالهء مصباح الهداية ، الإمام العارف ( رض ) ، كرارا در اين وجيزه متذكر شده‌اند كه مرتبه ومقام حضرت ختمى نبوت وولايت باطن « فيض أقدس » است . وچون ممكن است برخى در فهم اين مهم گرفتار شبهه گردند ، ناچاريم از توضيح مختصر ، يا توضيحي برزخ بين تفصيل واجمال . در اين مقدمه بيان كرديم كه حقايق أسماء وصفات در تعين اوّل به وجودي جمعى تحقق دارند ولذا از اين مرتبه به « باطن أسماء وصفات » تعبير كرده‌اند . ونيز گفته‌اند : في هذه المرتبة معاني الصفات والأسماء متحدة مع الذات . بدون تعين وظهور علمي وتغاير اين أسماء در حكم . اين مرتبه همان بطن « هفتم » از بطون سبعهء قرآنيه است كه عامه وخاصه از حضرت ختمى مقام نقل كرده‌اند ودر كلام أهل بيت نيز با عبارات مختلف به آن تصريح شده است كه إنّ للقرآن ظهرا وبطنا . ولبطنه بطن إلى سبعة أبطن . ونيز نقل كرده‌اند كه إنّ للقرآن ظهرا ، وبطنا ، وحدّا ، ومطلعا . ولبطنه بطن إلى سبعين أبطن . وإلى سبعين بطنا نيز نقل شده است . در كتاب تكوين نيز « ظهر » و « بطن » و « حد » و « مطلع » تحقق دارد . صاحب « تفسير فاتحة الكتاب » ( اعجاز البيان في تأويل أم القرآن ) صدر الدين قونوى ، در اين بحث ، مانند ساير عويصات ، محققانه مطالبى در سلك تحرير كشيده است كه در مقام تطبيق بين نظام كل وحقيقت عالم ونظام جمعى انسان كامل محمدي ، عليه وعلى آله السلام ، بيان خواهد شد . بطن هفتم از كلام الهى وقرآن ، مقام « أَوْ أَدْنى » و « تعين اوّل » و « حقيقة الحقائق » ( أصل كل الفاعليات والقابليات ) نام دارد ، كه نهايت سير انسان محمدي ، وأصل كليهء نبوات وولايات است . اين مرتبه به اعتباري كينونت قرآني آن حقيقت واوّلين ظهور ونور طالع از غيب الغيوب است كه فرمود : أوّل ما خلق الله ( أو قدّر الله ) نوري . وبه اعتبار مقام فرقى و « عروج تحليلي » وقبول تنزل بعد از تنزل تا استقرار در رحم ، وابتداى « عروج تركيبي » وقبول عروج بعد العروج تا انتهاى آن به ولوج در واحديت ومظهريت نسبت به أسماء كليهء مستجنهء در احديت وأسماء فرقيهء كليه وجزئيه در واحديت وتهيؤ واستعداد مزاج تام الاعتدال عنصرى ، آن وجود جمعى جامع جميع كلمات إلهية ، كه متصف به أعلى درجات اعتدال است ، تولد